يعتبر مرض التصلب المتعدد تحديًا صحيًا معقدًا له تأثير كبير على الحياة اليومية للمصابين به، و لذلك في مقابلة مع أحمد توفيق مدير عام روش بمنطقة الخليج و الذى يعمل بشكل وثيق مع الفريق المختص بمرض التصلب المتعدد في منطقة الشرق الأوسط كلها سوف نتعرف على هذا المرض بشكل أعمق و نحاول ان نجاوب علي الاسئله التي تدور في ذهن المريض.

توفيق: مرض التصلب المتعدد هو حالة صحية تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، حيث يحدث تلفًا في الغلاف الواقي للألياف العصبية المعروف بغشاء المايلين (Myelin sheath). هذا التلف يؤدي إلى تداخل في انتقال الإشارات العصبية ويمكن أن يتسبب في أعراض متنوعة.

توفيق: الأعراض الأولية لمرض التصلب المتعدد تشمل التعب، صعوبة في المشي والتنميل في الأطراف. قد يشعر المريض أيضًا بآلام، صعوبة في الرؤية، وازدواجية الرؤية. ضعف العضلات والأطراف هو أيضًا أمر شائع.

توفيق:عامة نسبة الاصابة في السيدات أعلى من الرجال ولكن المرض اعراضه تكون أشد في الرجال من النساء. هناك اختلافات بين الرجال والنساء في أعراض مرض التصلب المتعدد. على سبيل المثال، الرجال قد يواجهون مشاكل في الأداء الجنسي وضعفًا جنسيًا أكثر من النساء. كما يمكن أن تظهر مشاكل في البول والأمعاء بشكل أكثر شيوعًا عند الرجال. وذلك بالإضافة إلى الأعراض الأخرى مثل الضعف العضلي و التنميل، و تقلبات المزاج، وتقلبات الحرارة، ومشاكل في الرؤية مثل الضبابية أو ألم عند تحريك العين.

توفيق: نعم، النساء هن أكثر عرضة للإصابة بالتصلب المتعدد مقارنةً بالرجال. حسب الأبحاث والدراسات الطبية، يتم تشخيص النساء بالتصلب المتعدد حوالي مرتين إلى ثلاث مرات أكثر من الرجال. النساء المصابات بمرض التصلب المتعدد قد تواجه تعبًا شديدًا يجعل القيام بالمهام اليومية صعبًا، وتقلبات في الحرارة، وتنميل، ومشاكل في التوازن والرؤية. تغيرات في الدورة الشهرية و كذلك المشاكل في البول والأمعاء تكون شائعة ا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر المرض على الضعف الجنسي والرغبة الجنسية لدى النساء.

توفيق: بالرغم من ندرة إصابة الأطفال بمرض التصلب المتعدد، أظهرت الأبحاث أن السن الذي يشيع في الإصابة بمرض التصلب المتعدد هو من سن 20 إلى سن 50 سنة إلا أن نسبة من 2.7% إلى نسبة 5% من المصابين بمرض التصلب المتعدد قبل سن 16 سنة. إلا أنهم قد يواجهون أعراضًا خاصة تشمل ضعف التعلم، الشعور بالإرهاق، التنميل، وصعوبة في الحديث، واختلال التوازن. هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى دعم وعناية خاصة.

توفيق: لا يوجد حتى الآن علاج نهائي لمرض التصلب المتعدد، ولكن هناك علاجات تساعد في تخفيف الأعراض وتباطؤ تقدم المرض. العلاج يعتمد على حالة كل شخص ويتضمن الأدوية والعلاج الطبيعي والتوجيه النفسي. 

و مع ذلك احب ان اضيف ان التعايش مع المرض اصبح سهل جدا على المريض إذا تابع بشكل دوري مع الطبيب المعالج و التزم بالدواء. فمع تقدم العلم في هذا المجال حياة مريض التصلب المتعدد اختلفت تماما.

توفيق: بالطبع. أعراض التصلب المتعدد في العين تشمل العديد من الأعراض الشائعة، منها:

1- ضبابية الرؤية وعدم القدرة على الرؤية بوضوح لفترة معينة و تكون غالبا من أوائل الأعراض التي تظهر على مريض الms

 2-الألم في العيون، حيث يمكن أن يكون هذا الألم مستمرًا أو يحدث عند تحريك العينين.

3- عمى الألوان، حيث يفقد المصاب بالتصلب المتعدد القدرة على تمييز الألوان وقد يرون الألوان بشكل باهت.

4- فقدان المجال البصري، وهذا يعني أن المصاب يمكن أن يفقد القدرة على رؤية أطراف أو جوانب المجال البصري.

5- ازدواجية الرؤية، وهو ناتج عن تأثير التصلب المتعدد على الأعصاب المسؤولة عن الرؤية.

6- عدم القدرة على التحكم في حركة العين.

توفيق: على الرغم من أنه لا توجد أدلة قاطعة تشير إلى أن المنطقة الجغرافية تؤثر مباشرة في شدة أعراض التصلب المتعدد، إلا أن هناك عوامل جغرافية تلعب دورًا في معدلات حدوث المرض. على سبيل المثال، توجد معدلات أعلى للإصابة بالتصلب المتعدد في المناطق التي تقع بعيدًا عن خط الاستواء مثل شمال أوروبا وشمال أمريكا.

توفيق: نعم، هناك تفسيرات محتملة. تشير الأبحاث إلى أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس في المناطق البعيدة عن خط الاستواء قد يؤدي إلى نقص فيتامين D. هذا الفيتامين يلعب دورًا هامًا في وظائف الجهاز المناعي، وقد ربطت بعض الدراسات بين نقص فيتامين D وزيادة خطر الإصابة بالتصلب المتعدد.

بالتأكيد، هناك عوامل أخرى قد تتفاوت بحسب المنطقة الجغرافية مثل العوامل البيئية والجينية. تأثير هذه العوامل يمكن أن يؤدي إلى تفاوت معدلات حدوث المرض وشدته.

توفيق: نعم، في حين أن مرض التصلب العصبي المتعدد مرض صعب، إلا أن الابتكارات الحديثة جعلت التعايش معه أمرًا ممكنًا وسهلًا في بعض الأحيان. يرجى التأكد من المتابعة مع طبيبك والحصول على الدعم المناسب من مجتمعك والذي يعد أيضًا جانبًا رئيسيًا لجميع مرضى التصلب المتعدد. 

 أود أن أشير أيضا إلى أهمية البحث المستمر في مجال العلوم العصبية والتصلب المتعدد. من خلال فهم أعمق لكيفية عمل الجهاز العصبي، يمكننا تطوير علاجات جديدة وتحسين نوعية الحياة للمصابين بالمرض. أيضًا، تجدر الإشارة إلى الدور البارز الذي تقوم به شركة روش و غيرها في مجال البحث العلمي حول التصلب المتعدد. من خلال التزامنا الراسخ و الاستثمار في التطوير والبحث العلمي، أسهمت روش في تقديم حلول علاجية رائدة تساعد في تحسين نوعية حياة المرضى. وليس هذا فحسب، بل قدمت روش مبادرات مستدامة لتقديم الدعم المستمر للمرضى، من خلال التوعية والبرامج التعليمية ودعمها لمجموعات الدعم وغيرها من الأنشطة التي تهدف إلى جعل حياة المصابين بالتصلب المتعدد أكثر إيجابية وتحقيقًا.

 

هذه كانت مقابلة مع أحمد توفيق حول مرض التصلب المتعدد. نأمل أن تكون هذه المعلومات مفيدة للجمهور في فهم هذا المرض.

This website contains information on products which is targeted to a wide range of audiences and could contain product details or information otherwise not accessible or valid in your country. Please be aware that we do not take any responsibility for accessing such information which may not comply with any valid legal process, regulation, registration or usage in the country of your origin.

MOHAP License: I7YLGUJ8-160822